الشيخ عبد الله البحراني

235

العوالم ، الإمام الرضا ( ع )

إنّ هذا الحديث بهذا السند بلغ بعض امراء السامانيّة ، فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه . فلمّا مات رؤي في المنام ، فقيل : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : غفر اللّه لي بتلفّظي بلا إله إلّا اللّه ، وتصديقي محمّدا رسول اللّه مخلصا . وإنّي كتبت هذا الحديث بالذهب تعظيما واحتراما . « 1 » 3 - عيون أخبار الرضا : أبو واسع محمّد بن أحمد بن محمّد بن إسحاق النيسابوريّ ، قال : سمعت جدّتي ، خديجة بنت حمدان بن پسنده ، قالت : لمّا دخل الرضا عليه السلام نيسابور ، نزل محلّة الغربيّ ، ناحية تعرف « بلاش‌آباد » في دار جدّي « پسنده » وإنّما سمّي « پسنده » لأنّ الرضا عليه السلام عليه السلام ارتضاه من بين الناس ، و « پسنده » هي كلمة فارسيّة معناها « مرضيّ » . فلمّا نزل عليه السلام دارنا زرع لوزة في جانب من جوانب الدار ، فنبتت ، وصارت شجرة وأثمرت في سنة ، فعلم الناس بذلك ، فكانوا يستشفون بلوز تلك الشجرة ، فمن أصابته علّة تبرّك بالتناول من ذلك اللوز ، مستشفيا به فعوفي ، ومن أصابه رمد ، جعل ذلك اللوز على عينه فعوفي ، وكانت الحامل إذا عسر عليها ولادتها ، تناولت من ذلك اللوز فتخفّ عليها الولادة ، وتضع من ساعتها . وكان إذا أخذ دابّة من الدوابّ القولنج ، اخذ من قضبان تلك الشجرة ، فامرّ على

--> ( 1 ) - 2 / 207 ، عنه البحار : 49 / 126 ح 3 ، وص 121 ح 2 ( قطعة ) . رواه في الفصول المهمّة : 235 ، وشرح الجامع الصغير : 410 ( مخطوط ) ، والصواعق المحرقة : 122 ، وأخبار الدول : 115 ، وفصل الخطاب ( على ما في ينابيع المودّة : 385 ) ، ومفتاح النجاة : 179 ( مخطوط ) ، ونور الأبصار : 170 ، وتاريخ آل محمّد : 190 ، وأخرجه في الإتحاف : 3 / 47 ، عن الفصول المهمّة : والرسالة لأبي القاسم القشيريّ ، وفي إحقاق الحقّ : 12 / 387 . وأخرجه في الاعتصام بحبل الإسلام : 205 ، عن تاريخ نيسابور ، عنه إحقاق الحقّ : 19 / 579 . وللحديث مصادر أخرى ذكرناها في صحيفة الإمام الرضا : 79 ح 1 . تقدّم مثله في ح 1 . ويأتي مثله في ح 5 و 6 ونحو صدره في ح 1 من المستدركات .